الشيخ الصدوق
228
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
وَنَادَوْاْ يملِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُم مكِثُونَ 1 . ورُوي « 1 » « أنّه يأمر اللَّه تبارك وتعالى برجال إلى النار ، فيقول لمالك : قل للنار لا تحرقي لهم أقداماً ، فقد كانوا يمشون بها « 2 » إلى المساجد . ولا تحرقي لهم أيدياً ، فقد كانوا يرفعونها إليّ « 3 » بالدعاء . ولا تحرقي لهم ألسنة ، فقد كانوا يكثرون تلاوة القرآن . ولا تحرقي لهم وجوهاً ، فقد كانوا يُسبغون الوضوء . فيقول مالك : يا أشقياء ، فما « 4 » كان حالكم ؟ فيقولون : كنّا نعمل لغير اللَّه . فقيل لهم : خذوا « 5 » ثوابكم ممّن عملتم له » 2 . واعتقادنا في الجنّة والنار أنّهما مخلوقتان 3 ، وأنّ النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم
--> ( 1 ) بزيادة « بالأسانيد الصحيحة » د . . ( 2 ) ليس في « ج ، د ، البحار » . . ( 3 ) ليس في « د » . . ( 4 ) « ما » ه . . ( 5 ) في « ه » وعلل الشرائع : « لنا خذوا » بدل « لهم خذوا » ؛ والظاهر أنّه تصحيف « لتأخذوا » كما في ثواب الأعمال . .